مصاريفي حمّل التطبيق
الميزانية

«كم القسط؟» — السؤال الذي يجعلك تدفع أكثر مما تملك

السعر لم يتغيّر حين قال لك البائع «فكّر بالقسط» — السؤال هو الذي تغيّر. وهذا كل ما يحتاجه.

فريق مصاريفي نُشر · حُدّث · ٢ دقائق قراءة
شارك
محتويات المقال

تدخل الوكالة وتسأل عن السعر. يقول لك البائع رقماً كبيراً فتتردد. فيبتسم ويقول: «لا تفكّر بالسعر، فكّر بالقسط — تسعة آلاف في الشهر فقط».

وفجأة يبدو الأمر ممكناً. السعر لم يتغيّر، لكن السؤال تغيّر. وهذا هو كل ما يحتاجه البائع.

سؤالان مختلفان تماماً

«هل أستطيع دفع القسط؟» سؤال عن الشهر القادم.
«هل هذه السيارة تستحق سعرها؟» سؤال عن السنوات العشر القادمة.

الأول يجيب عنه راتبك. الثاني يجيب عنه وضعك المالي كاملاً. والبائع يريدك أن تجيب عن الأول فقط، لأن جوابه دائماً «نعم» تقريباً لمن دخله جيد.

المشكلة ليست القسط — بل تراكم الأقساط

القسط الواحد يبدو بسيطاً دائماً. عشرة بالمئة من الراتب لا تحسّ بها. لكن حياتك ليست بنداً واحداً: السكن، وسيارة، وربما سيارة ثانية، والمدارس، والاشتراكات، والسفر. كل بند يأخذ نسبة «بسيطة».

ثم يأتي الراتب في أول الشهر ويخرج نصفه قبل أن تشعر. لا لأن بنداً واحداً كان كبيراً، بل لأن كل بند كان معقولاً بمفرده وغير معقول بمجموعه.

هذه هي الحالة التي يصل إليها أصحاب الدخل المرتفع أكثر من غيرهم: القدرة على تحمّل كل قسط على حدة هي نفسها التي توصل إلى العجز عن تحمّلها مجتمعة.

طبّقها الآن

حدّ شهري لكل تصنيف، بحالة تقرؤها من نظرة

في مصاريفي تضع حداً لكل تصنيف، فتقرأ حالتك بلون وكلمة: في الحدود، قاربت الحد، أو تجاوزت — والميزانيات الأقرب للخطر تظهر أولاً. مجاناً وبدون ربط بنكي.

حمّل مصاريفي مجاناً
شاشة الميزانيات في تطبيق مصاريفي: كل ميزانية بحالتها — تجاوزت، قاربت الحد، في الحدود

الرقم الوحيد الذي يهم

اجمع كل التزاماتك الشهرية — التمويل العقاري، السيارة، البطاقات، أي قسط — واقسمها على دخلك الشهري. هذه هي نسبة استقطاعك الحقيقية.

يمكنك حسابها في دقيقة عبر حاسبة نسبة الاستقطاع من الراتب.

هذه النسبة هي ما يقرّر هل تستطيع تحمّل قسط جديد أم لا — وليس شعورك بأن تسعة آلاف مبلغ مقبول.

القاعدة التي تحميك

قبل أن توافق على أي قسط، اسأل نفسك السؤال بصيغته الصحيحة:

لو كان عليّ دفع ثمن هذه السيارة نقداً اليوم، هل كنت سأراها غالية؟

إن كان الجواب نعم، فالسعر لم يصبح مناسباً لأنك وزّعته على ستين شهراً. أنت فقط جعلت رؤيته أصعب.

التقسيط أداة مفيدة حين يكون القرار صحيحاً أصلاً. أما حين يكون هو ما يجعل القرار يبدو صحيحاً، فهو ليس تمويلاً — بل إخفاء.

سجّل أقساطك في مصاريفي وسترى المتبقي وعدد الشهور حتى آخر قسط. ومن لا يعرف متى ينتهي التزامه، لا يستطيع التخطيط لما بعده.

هل أعجبك المقال؟ اقتبسه

تستطيع نقل أي جزء من هذا المقال في موقعك أو نشرتك بشرط الإشارة إلى المصدر. هذا النص جاهز للنسخ:

<a href="https://masarifi.app/blog/monthly-payment-trap/">«كم القسط؟» — السؤال الذي يجعلك تدفع أكثر مما تملك</a> — مدونة مصاريفي

للاستشهاد الأكاديمي: فريق مصاريفي. ««كم القسط؟» — السؤال الذي يجعلك تدفع أكثر مما تملك». مدونة مصاريفي، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

مصاريفي مجاناً · يعمل بدون إنترنت
حمّل التطبيق